قاعدة :
في تقويم كفاية متعلم يجب أن يحترم جميع معايير الحد الأدنى. يكون المعيار محترما عندما نعطىالمتعلم 3 فرص مستقلة عن يعضها البعض في الحد الأدنى، وينجح في فرصتين. وهذا ما يعني قاعدة: اثنان من ثلاثة.
قاعدة 4/3:
معايير دنيا (critères minima) : وهي المعايير الضرورية للحكم على تمكن المتعلم من الكفاية أو عدم تمكنه منها، ويخصص لها 75% من التقويم.
معايير الإتقان (critères de perfectionnement) : وهي المعايير التي تتعلق باحترام المعايير الدنيا، وهي التي تميز كل أداء كل متعلم بجانب تمييز أداءات المتعلمين فيما بينهم، ويخصص لها 25% من التقويم
الكفايات الممتدة : كيف نتعلم التعلم ؟
يسعى الإصلاح إلى إجراء مجموعة من التغييرات الجوهرية ، تستند إلى ثلاث خيارات محورية ) Fourez 1994 و :Romainville 1995(
تعلم متمركز حول التلميذ بدل المادة
تعلم متمركز حول إمكانات التلميذ : أي ما يستطيع فعله في المستقبل ،بدل التركيز على المكتسبات و الأشياء التي تعلمها في الماضي .
تعلم معرفة الفعلsavoir faire ومعرفة التفكيرsavoir réfléchir الطرائق ، بدل تعلم المعارف و المحتويات .
سنعتمد على نتائج بحث أنجز حول الكفايات الممتدة .
أهداف البحث الرئيسية :
وصف تعلم الكفايات الممتدة
1-1 مقاربة مفهوم الكفاية الممتدة .
1-2 تحديد الصعوبات التي تعترض التلاميذ في توظيف هذه الكفايات .
1-3 تحليل وتصنيف هذه الكفايات ونمذجتها .
2- بلورة أدوات تنمية هذه الكفايات :
2-1 بناء أدوات لتنمية هذه الكفايات وضبطها ضبطا تكوينيا
2-2 تجريب وتحسيس هذه الأدوات .
3- وصف تملك المدرسين مفهوم الكفايات الممتدة ، وتصورهم لتنميتها ، ووصف التغيرات المرتبطة بذلك التملك
1-1- ما هي الكفايات الممتدة؟
الكفاية في معناها الواسع : قاعدة ونقطة انطلاق التعلمات المستقبلية .
شبهها روجرس ) X. Rogiers1994( ب: المحضن الخصب الذي ينشأ فيه راشد دينامي و مسؤول وقادر على التكيف وتحقيق السعادة.
الكفاية الممتدة المعرفية هي مجموعة منظمة من الدرايات المعرفية و الميتامعرفية (المعارف و الخبرات وحسن التواجد )التي تمكن التلميذ من حل المشكلات و من التكيف داخل فئة من الوضعيات .
ملحوظة: ينبغي أن يكتسب المراهقون استقلاليتهم بالتدرج ، ويضفوا معنى على مشاريعهم الدراسية والحياتية ( وبنائها ) . وعلى المدرسة أن تساعدهم على تجاوز هذه المرحلة الصعبة بنجاح ، وذلك عبر منحهم فرصا لاكتساب المواقف وتطوير قدرات حسن التواجد و التخطيط للمستقبل ...
1-3 ما موضع الكفايات الممتدة ؟
إن الكفايات لا يمكن أن تتطور بمعزل عن المعارف والمحتويات(Grahay ) ( هناك توازن بين الكفايات والمعارف ) . و من هنا تتبين ضرورة وجدوى عدم الفصل بين المعارف النوعية وبين الكفايات ،دون أن يعني ذلك إدماجها بشكل مطلق .فمن المستحيل ممارسة كفاية ممتدة بدون محتوى ، كما لانستطيع الاشتغال على محتوى بدون ممارسة كفاية ممتدة بشكل جزئي (رومانفيل 1994) .
ولقد بين ذلك Fourez1994 : إن مجتمعنا يبحث باستمرار عن تحقيق التوازن بين نزعتين ،كلتاهما ضرورية
كيف تمارس الكفايات الممتدة ؟
كيف ندرس للتلميذ الكفايات الممتدة ،والتي تتعلق بالكيفيات أكثرمن المواد ؟
إن الأمر يتعلق بطرائق التعلم التي ينبغي أن نتبع منهجية خاصة من أجلها. وهنا تطرح مشاكل المصاحبة المنهاجية ، وبالتالي انحرافاتها الأساسية( رومانفيل 1994) :
.تأكيد وجود استراتيجية جيدة واحدة صالحة لكل السياقات :
إن التعلم فردي ،و أن إستراتيجية قد تكون فعالة لتلميذ والعكس بالنسبة للآخر: أي أن لكل تلميذ مواصفاته الخاصة به ،إضافة إلى أن تنوع سياقات التعلم يلزمنا بتكييف الإستراتيجية مع عناصر السياق (المحتوى ، شروط التعليم، التقويم ، السن ، و التحفيز )حتى تكون فعالة ... فالمنهجية الفعالة هي ٍالتي تقدر التلميذ ،بعد تكييفها مع خصائصه المعرفية و الوجدانية ،على معالجة المعلومة بشكل يحقق الإنجاز المنشود في وضعية تكوينية ... تعليم الطرائق عن طريق العرض و الإلقاء المنهجيات التي تكتفي بنقل الطرائق المفترض أنها فعالة . تكاد ألا تحدث لدى التلميذ القطيعة الضرورية لتغيير الطريقة .إضافة إلى أن الكفايات تكتسب عبر التجربة (Levy Leboyer,1993) وعبر تأملها وتحليلها .
و لعل تنمية قدرة التلميذ على الوعي باستراتيجيته الخاصة وبسياق العمل ،أن يكون مسلكا واعدا ومثمرا ؛ وهو ما يسمى بالميتامعرفية .
إن تنمية كفايات التلاميذ الممتدة ، وفق هذا المنظور ، تستلزم أن يوفر لهم المدرس فرصا لتأمل طرائقهم الذهنية الخاصة ، وتحليلها مع تحديد مكامن القوة و الضعف فيها
ما هي انعكاسات بيداغوجيا الإدماج على التعلمات ؟
ي هذا المجال سنتطرق إلى مسالك تستهدف صياغة التعلمات بكيفية